تحقيقات بحاجة الى تحقيق - وِصـَـالُ العـَرَب
وِصـَـالُ العـَرَب  


العودة   وِصـَـالُ العـَرَب > مجامع وبوابات وصالية > مجمع الفكر والحوار

مجمع الفكر والحوار الـرأي والـرأي الآخـر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-16-2005, 04:46 PM   #1
درب الهوى
أمير الأحزَانْ
 
الصورة الرمزية درب الهوى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: حيث للجرح عنوان ..
المشاركات: 4,058
درب الهوى is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى درب الهوى
Exclamation تحقيقات بحاجة الى تحقيق

لم يعد خافياً على أحد عملية التضليل المنهجية والمركّزة التي تعتمدها السلطة,
وخصوصاً أجهزتها القضائية, حول حقيقة جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. فالإرباك القضائي * الأمني في نشر المعلومات المتناقضة ومن ثم نفيها وتكذيبها, هو دليل قاطع على إدانة السلطة, التي لا تزال مستمرة في توفير كل الحجج والتبريرات لاتهامات المعارضة حول التلاعب بالتحقيقات وإخفاء الأدلة في مسرح الجريمة.
ومع كل تصريح قضائي, وبعد كل محاولة للكشف عن معلومات جديدة, تزداد الشكوك وتتصاعد علامات الاستفهام حول جدية السلطة في التعاطي مع التحقيقات, التي مازالت لم تكتشف الحد الأدنى من عناصر الجريمة, بعد أكثر من أربعة أسابيع على وقوعها.
إنها تحقيقات بحاجة إلى تحقيق, لما تتضمّنه من روايات رسمية متناقضة وخاطئة, انطلاقاً من نظرية أبو عدس والسيارة الانتحارية وتلغيم الأرض والحجاج الاستراليين, وصولاً إلى الفضائح الكبرى باكتشاف جثث مفقودة لشهداء بعد أيام وأسبوعين في موقع الانفجار, الأمر الذي يؤكد عدم مسح مسرح الجريمة من قبل فريق التحقيق اللبناني.
ويمكن اختصار التناقضات القضائية بالنقاط الآتية:
1* نفي وزير العدل المستقيل عدنان عضوم ما نسبته «الوكالة الوطنية للاعلام» الرسمية إلى مصادر قضائية بأن تفجير موكب الحريري تمّ بواسطة سيارة مفخّخة كان يجلس فيها أو يقودها المشتبه فيه أحمد أبو عدس. وقد جاء تكذيب عضوم, بعد ثبوت عدم صحة المعلومات عن صور التقطتها محطات فضائية حول طريقة حصول التفجير, وكذلك من أجهزة التصوير الموضوعة في فندق «فينيسيا» ومصرف «أتش. أس. بي. سي».
وحسب شهادات مرافقي الرئيس الشهيد الناجين, فإن فرضية العملية الانتحارية سقطت من لائحة الاحتمالات, بعدما أكدوا أنه لم تقتحم أي سيارة الموكب ولم يشتبهوا بأي سيارة بالقرب منه, مع الإشارة إلى أن نتائج الحمض النووي أكدت عدم وجود أي أشلاء لأبو عدس في موقع الانفجار.
2* كشف مصادر مطلعة على التحقيقات لـ«الكفاح العربي» أن رئيس فريق التحقيق الدولي بيتر فيتزجيرالد سأل السلطات اللبنانية منذ اليوم الأول لوصوله إلى بيروت, عن نوع المتفجرات المستخدمة في اغتيال الحريري, ولم يحصل على أي جواب في هذا المجال, بحجة أن الأجهزة القضائية تنتظر نتائج التحليلات المخبرية. ولدى تسليم فيتزجيرالد أخيراً الملف الكامل لآخر ما توصّلت إليه التحقيقات, لم يتضمن هذا الملف أي معلومات عن نوع المتفجرات, مما دفعه إلى تكرار سؤاله, فجاء الجواب في اليوم التالي بأن المادة المستخدمة هي «تي. أن. تي», الأمر الذي استغربه الخبير الإيرلندي, لأن المادة المذكورة سهلة التحديد ويمكن معرفة نوعها فوراً خلال المعاينة الأولى لموقع الانفجار, ومن دون الحاجة إلى الانتظار أكثر من أسبوعين أو حتى الاستعانة بخبراء متفجرات دوليين.
3* حديث النائب وليد عيدو عن معلومات لديه بأن الأجهزة الأمنية أمرت برفع الحطام وتنظيف الشارع وردم حفرة الانفجار, وحتى فتح الطريق بعد تعبيده أمام السير, وكأن المطلوب إعادة الحياة إلى طبيعتها بعد ساعتين من اغتيال الحريري, حسبما قال عيدو.
4* التشكيك الدائم للنائبة بهية الحريري, شقيقة الرئيس الشهيد, بحيادية السلطة ونزاهة الأجهزة القضائية المسؤولة عن التحقيق. وهي تقول في هذا الصدد: لا ثقة لنا بالمسؤولين عن ملف التحقيق في جريمة الاغتيال... لا يخترعوا مرة عملية انتحارية أو بيك*أب أو أبو عدس أو غيره. هذا تضليل وأكاذيب... هناك محاولة تركيب تجري في هذا الموضوع. لدينا معلومات عن كيف تصور الأمور وكيف أن المعلومات حول التحقيق ما زالت في الصناديق.
وفيما تلتزم عائلة الحريري الصمت بانتظار «الحقيقة», فإن النائب بهية وسّعت دائرة اتهاماتها إلى أجهزة السلطة, لتقول بأن التعاطي الرسمي «بخفة متناهية أساءت للبنان وسوريا», مستندة إلى ما قاله الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير حول أن «الحقيقة ومعرفة من قتل رفيق الحريري مطلب سوري قبل أن يكون لبنانياً». وتتبنى الحريري مطالبة المعارضة بإقالة رؤساء الأجهزة الأمنية, «حرصاً على قدسية التحقيق». وتجدد بهية تشديدها على عدم التنازل عن لجنة التحقيق الدولية وإقالة قادة الأجهزة الأمنية من أجل «جدية معرفة الحقيقة». وهو أمر لم تتجاوب معه السلطة حتى الآن, عبر تمسّكها بعدم إقالة أحد في أجهزتها.
رأي خبراء تصفيح السيارات
وفي ابو ظبي, تحوّل معرض «ايدكس» العسكري والامني في العاصمة الاماراتية الى تظاهرة اعلامية حول اجنحة الشركات العالمية المتخصصة في تصفيح السيارات, للاستفسار حول الناحية «الفنية» لانفجار موكب الحريري.
وقال خبير يمثل احدى الشركات الاميركية, المتخصصة في تصفيح وتبطين سيارات كبار الشخصيات, ان اياً من تقنيات التصفيح الموجودة حاليا, لا تستطيع حماية السيارة من انفجار بقوة الانفجار الذي استهدف موكب الحريري, مؤكدا ان هناك جملة عوامل تتحكم بفاعلية نظام التصفيح لحظة وقوع الحادث, من بينها زاوية الانفجار, وسرعة السيارة لحظة حدوثه وعوامل جوية اخرى مثل سرعة الرياح ودرجة حرارة الطقس.
وأعرب بول لارسون, الذي يمثل شركة «بيت هاك» المتخصصة في انظمة «تبطين» السيارات وتأمينها من الداخل, عن اعتقاده, في حديث مع عدد من الصحفيين داخل المعرض, بأنه في حال وجود سيارة مفخخة انفجرت في الموكب, فإنها «لم تكن واقفة وإنما سارت بسرعة السيارة نفسها التي كان يستقلها الهدف وكانت نقطة الانفجار في منتصف السيارة, الامر الذي ادى الى ارتفاعها عاليا في السماء وانقلابها, اضافة الى تأثرها بالحرارة العالية التي نجمت عن الانفجار» وفق تقديره.
وأشار لارسون الى ان «الانفجار لو تم من سيارة واقفة فإن تأثيره سيكون اضعف بكثير من تأثير الانفجار داخل سيارة تتحرك نحو الهدف», موضحا في الوقت ذاته الى ان منفذي الانفجار «كانوا يعرفون تماما طريقة تصفيح سيارة الحريري» وفق ما يرى.
وأعرب مسؤول رفيع في شركة اخرى, رغب عدم الكشف عن اسمه, في تصريحات صحفية عن اعتقاده, ان سيارات موكب الحريري, كانت مصفحة «بما يكفي لصد هجمات بالرصاص او القنابل اليدوية والقذائف الخارقة للدروع. ولم يدر بخلد جهازه الامني ان يتم تصفيحها ضد انفجار سيخصص لتدمير بناية من الاسمنت المسلح ترتفع لنحو عشرة طوابق», مشيرا الى ان كمية المتفجرات المستخدمة في عملية الاغتيال قادرة بالفعل على تسوية بناية بهذا الحجم بالارض.
درب الهوى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2005, 05:00 PM   #2
درب الهوى
أمير الأحزَانْ
 
الصورة الرمزية درب الهوى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: حيث للجرح عنوان ..
المشاركات: 4,058
درب الهوى is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى درب الهوى
افتراضي

حــول 'دور الأقــمـــار' في الاغــتـيــال


ان صور الاقمار الاصطناعية لا دخل لها بالـGPS. ان الـ (Global Positioning System (GPS خطط له اوائل السبعينات وانتهى تنفيذه اواخر الثمانينات ولا يزال يخضع لعمليات تجديد متواصلة. وهو عبارة عن 24 قمرا اصطناعيا يرسل موجات الى الارض تتلقاها أجهزة تحدد الموقع الجغرافي لحامل هذه الاجهزة.

الـGPS لا دخل له بتصوير الهدف ويقتصر دوره على تحديد موقع الهدف اذا كان هذا الهدف موصولا بجهاز GPS يسمى GPS Tracking. وخلافا لما قاله الدكتور المولى ان تقنية GPS Tracking سهلة تتطلب معرفة هندسية (موجودة في لبنان)، ومدخلا الى الهدف لوصله بالجهاز. لذا نرى ان الـGPS لا علاقة له بعملية الاغتيال لان الهدف (أي الموكب) كان واضح المسار. اما بالنسبة الى اعطاء orders، فالامر صحيح للصواريخ وليس للسيارات، على الاقل ليس للسيارات غير المجهزة بالـautonomous or remote control.أما بالنسبة الى صور الاقمار الاصطناعية، فالموضوع مختلف. صور الاقمار الاصطناعية هي جزء من اختصاص يدعى "الاستشعار عن بعد". وهذه الاقمار الاصطناعية عملها الاوحد التقاط الصور وارسالها الى مراكز الاختصاص لمعاينتها ونشرها. ان شراء هذه الصور في لبنان عملية سهلة وغير معقدة.

الصور الاكثر دقة هي الصادرة عن الاقمار الاصطناعية العسكرية الاميركية (HK11 12 13 & 8X) التي تستطيع رؤية هدف بحجم 10 سنتيمترات، أي انه يستحيل رؤية طلقة البندقية (وتوجد أسباب اخرى لعدم القدرة على رؤية طلقة البندقية كسرعة الاظهار الخ). ولأن بعض هذه الاقمار يتعدى عمرها 15 عاما لا تستعمل الا في الحالات القصوى لعدم استهلاكها سريعا.

اما الصور الاكثر استعمالا مدنيا حاليا فتستطيع رؤية هدف بحجم 60 سنتيمترا، وهي الصور التي نشرت عن بيروت قبل بضعة ايام.
درب الهوى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2005, 05:06 PM   #3
درب الهوى
أمير الأحزَانْ
 
الصورة الرمزية درب الهوى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: حيث للجرح عنوان ..
المشاركات: 4,058
درب الهوى is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى درب الهوى
افتراضي

رواية "الانديبندنت"

وكانت صحيفة "الانديبندنت" البريطانية نشرت امس ان السلطات اللبنانية اخفت ادلة في عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وان الجريمة التي تمت بواسطة 600 كيلوغرام من المتفجرات وضعت تحت الارض، من شأنها ان تطاول اعلى المناصب في الحكومتين اللبنانية والسورية.

وهذه المعطيات وغيرها وردت في مقال كتبه الصحافي الخبير في شؤون الشرق الاوسط روبرت فيسك في الصحيفة وهي معطيات تقاطعت مع معلومات توالت المحطات والوكالات العالمية على بثها.

وتحت عنوان "الامم المتحدة وجدت اثبت لاخفاء رسميين ادلة على اغتيال الحريري"، قال فيسك ان فريق الامم المتحدة الذي يتولى التحقيق في الجريمة يستعد للاعلان ان السلطات اللبنانية اخفت ادلة. ويتوقع ان يعلن الرئيس جورج بوش الاربعاء ان ضباطا في المخابرات العسكرية السورية وربما اللبنانية متورطون في العملية.

واوضح فيسك ان ثلاثة خبراء في القنابل من سويسرا انضموا الى الفريق الدولي الذي يضم مصريين ومغاربة، بعد اكتشاف ان سيارات عدة في موكب الحريري نقلت من مكان الانفجار بعد ساعات قليلة من الحادث وقبل البدء بالتحقيق الدولي. وتحدث عن ارسال غطاسين اول من امس لانتشال حطام احدى السيارات في موكب الحريري قبالة الكورنيش في بيروت، علما ان السلطات اللبنانية لم تتول رفعها بعد سقوط حائط من احد الفنادق فوقها. واذا نجحوا في انتشال قطع من السيارة، ففي استطاعتهم اكتشاف نوع المتفجرات. من هنا، فان التقارير السابقة التي قالت ان عملية الاغتيال تمت بواسطة سيارة مفخخة، تناقضها اثباتات مفادها ان المتفجرات التي قدرت قوتها بـ600 كيلوغرام قد تكون وضعت تحت الطريق الموازية للبحر. واضاف فيسك ان الصورة الوحيدة التي حصلت عليها "الانديبندنت" في بيروت وهي الآن بين ايدي محققي فريق الامم المتحدة، اخذت بعد ظهر 12 شباط الماضي اي قبل 36 ساعة من الحادث. وتظهر الصورة غطاء لمصرف مياه في المكان المحدد حيث احدث الانفجار فجوة في الطريق العامة بلغ عمقها 30 قدماً مما ادى الى مقتل الحريري ومرافقيه على الفور ووضعت في المكان حواجز كتب عليها "ممنوع الوقوف" وتركها عفوياً فريق من مصرف hsbc. ويمكن رؤية شيء غامض على الحافة اليسرى من غطاء مصرف المياه. ويتبين ان الغطاء المعدني والناحية المحيطة به، زالت معالمهما مع الانفجار. وتظهر الصورة ايضاً ان مبنيين يتولى ضباط من الامم المتحدة التحقيق فيهما، كأمكنة محتملة للشخص الذي فجر المتفجرات. المكان الاول هو سطح احد المباني الدائرية وسط الصورة حيث فندق ومكتب لمتقاعدي الجيش. اما الثاني فهو سطح فندق "هوليداي ان" الذي دمرته الحرب (من اليمين)، وهو خال منذ سنوات. ويبدو وسط الصورة المنطاد الذي ينقل عادة السياح لرؤية معالم بيروت.

ونقل فيسك عن عدد من اعضاء عائلة الحريري ان تقرير لجنة التقصي سيكون "مدمراً" الى درجة انه سيؤدي الى تحقيق دولي كامل في جريمة "سيد لبنان" ومرافقيه وقد تطاول ذوي مراتب عليا في الحكومتين اللبنانية والسورية. واشار الى ان المحققين الدوليين باتوا مقتنعين بأنه حصلت عملية اخفاء ادلة على اعلى مستوى في اجهزة المخابرات اللبنانية والسورية.

وفي اطار البحث عن معلومات، قابل ضابط ايرلندي واحد على الاقل، رئيس فرع جهاز الامن والاستطلاع للقوات السورية العاملة في لبنان العميد الركن رستم غزالة في مقره في عنجر. وافيد انه ابلغ الى الضابط ان وظيفته تقتصر على ضمان سلامة القوات السورية في البلد، وهو تأكيد يحتاج الى اكثر من حبات ملح سورية لتصديقه.

وكان مدير مكتب محطة "سي ان ان" الاميركية للتلفزيون في بيروت برنت سادلر اورد في تقريره عن تظاهرة امس ان "مصادر سياسية لبنانية قريبة من التحقيق في اغتيال الرئيس الحريري ادعت ان المحققين الايرلنديين يشكون في تغطية مدبرة" (لجريمة الاغتيال).
درب الهوى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
الى , بحاجة , تحقيق , تحقيقات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بإقدام ( رونالدينيو وايتو ) برشلونة يهزم فالنسيا ... ويقترب من تحقيق لقب الدوري spike بوابة الرياضه والهوايات الشخصية 1 05-17-2005 12:11 AM
أرسنال يحطم حلم ليفربول في تحقيق مركز يؤهله إلى دوري الأبطال spike بوابة الرياضه والهوايات الشخصية 1 05-17-2005 12:09 AM
شـــــــــاهد احتـــلال, تحقيق /جمانة ابو حليمة وكمال زكارنة It's me بوابة السياسة 25 04-19-2005 11:35 AM
جمهور السينما يتساءل هل سيتمكن احمد زكي من تحقيق حلم عمره بانهاء فيلم "حليم" درب الهوى مجمع الفنون 2 03-15-2005 01:40 PM


الساعة الآن 02:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة لـ وصال العرب.
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل رأي أصحابها، وليس بالضرورة تمثل رأي الموقع.
RSS RSS 2.0 XML MAPHTMLINFO