المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حالته الصحية في تدهور..


الساحر
03-25-2005, 10:22 PM
عام كامل مر والمعتقل الجريح قاسم غالب عياد (21 عاما) ينتظر تنفيذ قرار اطباء مصلحة السجون الاسرائيلية لاجراء عملية جراحية تخفف من آلامه المستمرة منذ اعتقاله في 4 آذار 2003 في عملية خاصة للوحدات والجيش الاسرائيلي في مدينة جنين حيث نجا من الموت باعجوبة.

اصيب بثماني عيارات..
وبحزن والم قالت والدة الأسير قاسم، التي تسكن في بلدة السيلة الحارثية/ غرب جنين، ان "الوضع الصحي لابني سيء جدا، وقد فقد نحو عشرة كيلوغرامات من وزنه لان ادارة السجون تهمل علاجه، فهو يعاني من آثار اصابته بثماني عيارات نارية توزعت بين يده وقدمه اليمنى وبطنه، حتى انه اصبح لا يسير دون استخدام العكازات ويستخدم كيساً للاخراج".

تحقيق رغم الإصابة..
وحملت والدة قاسم السلطات الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة ابنها وقالت: "ان اهمال علاجه كان متعمدا، فرغم اصابته البالغة لم تهتم ادارة السجون بعلاجه واقتادته من المستشفى الى اقبية التحقيق حيث امضى ثلاثة شهور في زنازين التحقيق في سجن الجلمة، وبدلاً من علاجه استخدموا معه كافة اساليب الضغط والتعذيب لانتزاع الاعترافات منه.. ورغم تدخل الصليب الاحمر وعدة جمعيات قانونية وانسانية رفضت ادارة السجن الافراج عنه وابقته رهن التحقيق حتى اصدرت المحكمة العسكرية في سالم عليه حكما بالسجن الفعلي لمدة ست سنوات بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، والقيام بفعاليات ضد الاحتلال وفي المحكمة رفض القاضي طلب المحامي بتخفيف الحكم بصعوبة وضعه الصحي وحاجته الماسة للعلاج".

الاعتقال
وحول ظروف اعتقاله تقول ام قاسم: "بعد معركة مخيم جنين واستشهاد رفيقيه الشهيدين سامر شواهنة ورامي جرادات داهمت قوات الاحتلال منزلنا لاعتقال قاسم الذي كان يدرس في جامعة القدس المفتوحة، وهكذا بدأوا بملاحقته وتكررت عمليات اقتحام منزلنا وملاحقته حتى تمكنوا من اعتقاله عندما تسللت وحدة اسرائيلية خاصة متخفية بالزي المدني لمركز للانترنت في جنين وقامت بمحاصرته ورغم انه كان بامكانها اعتقاله اطلقت النار عليه بغزارة واعتقلته في وضع يرثى له. وقد اكد لنا شهود العيان ان الجنود اطلقوا النار عليه حتى بعد اصابته، ولكن ارادة الله ومشيئته كتبت له عمرا جديدا ونجا من الموت باعجوبة، ومع ذلك اهملوا علاجه ونقلوه للتحقيق ثم المحكمة".

رفض اجراء العملية..
نقل قاسم، تقول والدته، لمستشفى سجن الرملة حيث تدهورت حالته الصحية حتى وصلت لمرحلة الخطر فاضطرت بعد احتجاج الاسرى وعدة مؤسسات لاجراء عملية جراحية فاضطر الأطباء لتحديد موعد لاجراء عملية جراحية، وفي الموعد المحدد رفضت ادارة السجون تنفيذ القرار وتم تأجيل موعد العملية مرة تلو الاخرى دون سبب. وقبل اسبوع تقرر تأجيلها لمدة أربعة شهور الأمر الذي يشكل بالغا على حياته، وفق ما تفيد الأم.

واكد محامي الأسرة الذي التقاه ان حالته الصحية لا تحتمل أي تأجيل وقد تقدم بطلب للسلطات الاسرائيلية للسماح باجراء العملية داخل السجن على نفقة الأسرة، ولكن لا زالت إدارة المعتقل ترفض السماح بإجراء العملية..

منع الزيارات..
ومما يضاعف معاناة ومأساة عائلة قاسم، كما تقول والدته، ان السلطات الاسرائيلية حظرت زيارته "ومنعتنا من مقابلته منذ اعتقاله بذريعة الاجراءات الامنية، فاي خطر تشكله زيارة والدته ووالده لابنهم المقعد المعاق الجريح؟ لذلك فاننا نناشد كافة المؤسسات الانسانية والدولية التحرك الفوري والسريع لمساعدتنا في الضغط على السلطات لاجراء العملية الجراحية لقاسم باقسى سرعة، وضمان حقنا بزيارته والاطمئنان عليه لان ما يجري انتهاك صارخ لابسط حقوق الانسان وعقاب تعسفي اصعب واقسى من السجن".

ابــو قصــي
03-30-2005, 03:43 PM
الحريه كل الحريه لاسرانا البواسل



ان الله معهم ونحن بأرواحنا فداهم



شكرا علي معلو ماتك المفيده