المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسفة التفكير في الفراغ


AnGeL
07-02-2005, 07:30 PM
تكون جالسا في مكان حيث اناس كثر ولكنك تبحث لك عن زاوية تجلس بها وعندما تجدها يسافر عقلك يفكر في امور اصبح من المستحيل حلها هذا هو
في ماذا يفكر فلا شئ فالفراغ شئ يصعب حله ولكن
اهو فراغ من لاشئ ؟
لا انه احلام وذكريات وايام اصبحت في نسيان
نسيان !!!!!!!!!!
اي نسيان ؟؟؟؟
كيف يكون التفكير في شئ بات طي اانسيان ؟؟؟؟؟
اهو عقل الانسان يسافر في كل مكان ويقول ان كل شئ بات نسيان اهذا مايفعلة العقل ينسى فقط
كلمة تجرج من فمك وهي بعد دقائق تكون في خبر كان ربما هذا مايحدث
ولكن الى اين السفر؟؟؟؟
الى مكان لا انه الى لامكان الى الحزن الذي تحبط به نفسك الى الوحدة التي باتت تاسرك والناس من حولك يضحكون ولكن بعد رجوعك اقصد رجوع عقلك تحاول المشاركة ولكن التفكير يتوقف وتصبح فارغ بلا تفكير فعقلك ابى ان يتذكر وفتح صفحة بيضاء من النسيان
الى لامكان

Shahd
07-04-2005, 03:37 PM
[font=Simplified Arabi

أما الجواب فهو الحلم. إنشاء عالم موازٍ مقابل خراب العالم المعطى. لكن الحلم الواعي يشكل سبباً إضافياً للفجيعة عندما يدرك الحالم أنه سيصحو على الفراغ. أما ليالي زمن الحلم ، فهي كما أراها، تلك الليالي التي أقضيها متأملةً، عاريةً، واقفةً، والتي تتجلى بخلاف غيرها من ليالي القلق والتأمل، حيث الجمرة في كفك، والحروف في دفترك.. لكن هذه الحروف لا تشكل عزاء، بل تخط وثيقة الألم والاغتراب.
وتخفق الأحلام من بعيد، فالأنجم تولد وتموت. الموت أليم ولكنه مرتبط بالولادة.

[/font]

Shahd
07-04-2005, 04:06 PM
لا أحد يلامس التأمل، بل أن الأخير يهرب إلى صقاع الدنيا، إذا ما حاول إنسان في هذا المكان، ملامسته، أو حتى محاولة محاورته، بقصد ارتشاف لحظة من ألقه، أو على الأقل، الاقتراب من توهجه الآخاذ، في زمن القلق المتأصل في أعماق الجميع.
في رحلة يومية متكررة، يحكمها نمط واحد، تبدأ لحظة ولوج اليقظة، حتى الانتهاء من دوامتها، وبين منعرجاتها، تسير قوارب النفس، وسط أمواج متلاطمة، البعض يخشى الاندفاع، آخر يدلف بقوة، وثالث لا يرى شيئاً في الأفق البعيد.
تموجات تجتاح النفس البشرية، وهدير يتقاذف بعضه البعض، وأنين صامت، يهرع في الأزقة، ويطوق حدائق الضوضاء، حتى تستحيل اللحظة إلى زمن طويل.
لا فرق بين لحظة ولوج الفجر، أو ساعة الخروج من الظلمة في منتصف الليل.
أين رحل قطاع التأمل، الذي يفضي إلى الغابات المسحورة، وأجنحة الطيور الملونة، ترفرف في فضاءاتها، وعلى مقربة من الروح، يتدفق صوت، يحمل زقزقة العصافير، الممزوجة بحفيف الأغصان المتدلية.
هذا زمن تتباهى فيه الضوضاء، وتتفاخر اللحظات المتشنجة، ويتسابق في طرقاته الضجر، أما تأمل الأشياء الجميلة، فقد انسحبت مسرعة داخل كياناتها المموهة بالغموض.
تشويش يدهم لحظات الصمت، ويعتقل سويعات الروح، إذا ما أرادت ملامسة جماليات النافذة المعلقة في بوابات النهار.
زمن توقف، على أمل أن تنفلت اللحظات من أسرها الحزين.

آدم
07-29-2005, 08:11 PM
الناس من جهة حدوث الفراغ على قسمين:

1 ـ ذوو فراغ طويل.
2 ـ ذوو فراغ قصير.

وبين هذين القسمين درجات ومراتب تعتمد على استغلال الانسان لوقت فراغه واستثماره له. فهناك من تجده يقول:لقد تعبت من الفراغ، وليس من عمل أقوم به، وهناك من يقول: ليس من وقت لأحكّ شعر رأسي من كثرة الأعمال وزحمتها..

وعموماً فإنّ الإنسان معرّض للفراغ، سواء كان ممن يحرقون الساعات والأيام بلا عمل وجدوى أم كان من الذين يستغلون أوقاتهم وفراغهم. فلكي تستثمر وقتك جيداً، اعلم أن الفراغ أمر قد تصاب به، وهو جزء من وقتك، فاعمل على أن تتحكم فيه وتستثمره بخير..
(فإذا فرغت فانصب).

أشير فيما تقدّم إلى أن القرآن الكريم يوجه الانسان إلى استثمار عمره في مرضاة الله، في العمل الصالح والحق والخير والفضيلة، في ما يصلح أمر دنياه وآخرته. وحيث أن وقت الفراغ ـ الذي قد يصاب به الانسان ـ جزء من وقته الكلي، فقد وجهه القرآن الحكيم أيضاً إلى اغتنامه واستثماره..

قال تعالى في سورة الإنشراح:
(ألم نشرح لك صدرك . ووضعنا عنك وزرك . الذي أنقض ظهرك . ورفعنا لك ذكرك . فإن مع العسر يسراً . إن مع العسر يسراً . فإذا فرغت فانصب . وإلى ربك فارغب) .



ربما أكون مخطأ ً إذا ما اعتقدت للحظة ٍ بأن الفراغ لا يتأرجح دوما ً و في فصول السنة الأربعة أمام عقل الإنسان..

قد تعيش اللحظة وقد تموت ألف ألف لحظة..

إن الفراغ من أقسى الأمور التي تقتل الإبداع ..

ولكن بدلا ً من أن نفكر في الفراغ ينبغي لنا أن نملأ هذا الفراغ ..


***
**
*