مشاهدة النسخة كاملة : من رباعيات الخيام
Shahd
06-16-2005, 02:03 PM
تخفي عن الناس سنا طلعتك
وكل ما في الكون من صنعتك
أسكرني الأثم ولكني
صحوت بالأمال في رحمتك
ان تقبل القطرة من بحرها
ففي مداه منتهى أمرها
تقاربت يا رب ما بيننا
مسافة البعد على قدرها
يا عالم الأسرار علم اليقين
يا كاشف الضر عن البائسين
يا قابل الأعذار عدنا اليك
فاقبل توبة التائبين
Zurba
06-25-2005, 08:55 PM
رفيقتي Shahd
رباعيات الخيام..!! .. فلسفة الحياة، بكل طقوسها... فلسفة شاعر نظم في رباعية حياته، وشكوكه، وندمه، وتوبته، كل الطقوس قد أجمع..ربما فيها بعض أبيات الإلحاد... وربما كانت صراحة من الكاتب، وشجاعة في آنٍ واحد.. انها رباعيات تحكي لنا مراحل الطريق الى الزهد.. والذهاب الى التصوف..!!
أشكرك رفيقتي على هذه المقطوعة التي أسميها خاطرة العاصي بعد الايمان!
مصافحتي!
Shahd
07-01-2005, 07:17 PM
يا صديقي
وعجبا لما تقول!!!!
اي الحاد تدعي في الابيات التي اوردتها؟
وانها ان كانت فلسفة فلا شك انها فلسفةا نسان مؤمن حقا بالله ، انسان قد ابصر النور ، في القلب بعد ان عصى ربه، واقترف من الاثام ما اقترف...
هذه الابيات لاتدل الا على حقيقة المؤمن الذي كلما " وكما يقول الرب في حديثه القدسي" كلما تقرب الي باعا تقربت اليه ذراعا....
هذا العبد الذي لا يحس الا بقرب الله منه وتدانيه اليه بعد ان لبى دعوة الوصال...
هذا العبد الذي يرى تناهيه في حضرة الذات الالهية....فكم انت يا ابن ادم صغير في عالم الخلق....انت قطرة في بحر الاله اذا ما دخلت فيه تلاشت وانتهت ولم يعد لها وجود.....
وهذا المؤمن الذي عملم بامر الله" كل بني ادم خطاء، وخير الخطائين التوابين"
انا عند حسن ظن العبد بي ما احسن بي الظن
كل عمل ابن ادم مغفور ما لم يشرك بي شيئا.........
وهدانا الله الى سواء السبيل.... وجعلنا من التوابين
شكرا لحضورك الدائم
Zurba
07-02-2005, 05:34 PM
رفيقتي Shahd
وعجبا لما تقول!!!!
اي الحاد تدعي في الابيات التي اوردتها؟
عندما تحدثت عن الرباعيات، لم يكن حديثي عن النص الذي اقتبستِه منه، بل عن الرباعيات كلها، وقد قصدت في الالحاد هو هذه الفقرة:
لبست ثوب العيش لم أستشر = وحرت فيه بين شتى الفكر
فنحن نأتي إلى الحياة ولا نستشر، ولن نستشر... وما كان من البيت الذي يليه هو الخلاف..!!
وسوف أنضو الثوب عني ولم = أدرك لماذا جئت أين المقر
إن العلة من خلق الإنسان والفلسفة الحقيقية لوجوده هي ما عبّر عنه القرآن الكريم بقوله: "وما خلقت الجنّ والأنس الا ليعبدون" أي أن غرض الخليقة هو كون الخلق عابدين لله تعالى.. وهنا لا نقول أن الخيام برباعياته لم يعلم هذه الآية، وهو مسلم.. بل نقول كان اعتراض منه على ارتداء الثوب..!!
هذا ما قصدته تمامًا.. وكان تعليقي على الفقرة التي أدرجتها هو " خاطرة العاصي بعد الايمان!"
مصافحتي لكِ
Shahd
07-02-2005, 07:08 PM
عمر الخيام ، وليس عبثا ان يحدث اختلال في الفهم ، او يحدث شرخ في الصول الى الغاية التي يرجوها الشاعر. اذا اردت ان تعرف انك
مبدع في عملك ، لا بد ان تعرف حجم النقد الذي يولونه لعملك، والخيام برباعياته لاقى الكثير من النقد واظن الامر يعود الى اسلوبه
السهل الممتنع في الكتابه، والابعاد الكثيرة التي يمكن ان تنطوي تحت رداء الرباعيات. فللوهلة الاولى يظن القارئ العادي انها
قصيدة دينية محض، ولا يبالي بابعاد الكلمات ... ولكن شخصا ناقدا- لا شك انه يمنح كل حرف وكل كلمة دلالة خاصة_ فالنقد يعود
الى مرجعية دينية وتاريخية وفلسفية واجتماعية. من هنا يحق للناقد ان يبرز رايه اعتمادا على واحدة من هذه المرجعيات او على اكتر
من واحده. وعمليا، دمج المرجعيات يساعد كثيرا في بلورة المعنى والوصول الى الحقيقة بكليتها او عبثا يحاول الوصول......
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.8.3
bdr130.net