المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ردينة الفيلالي شاعرة ليبية تنتشر بسرعة البرق


Reta
05-11-2005, 08:51 AM
ردينة الفيلالي شاعرة ليبية تنتشر بسرعة البرق



صحيفة البيان الاماراتية /فاطمة محمد الهديدي : تشكلت حولها هالة إعلامية منذ انطلاقتها، تعرضت لهجوم لم يسبق أن تعرضت له شاعرة في بداية إطلالتها، كما أطلقت عليها ألقاب لم تطلق على سواها في فترة زمنية قصيرة، منها شاعرة المهرجانات، والشاعرة الصدامية، والجريئة، وشاعرة السهل الممتنع وغيرها من الألقاب. ساهمت شبكة الانترنت في انتشارها بصورة هائلة بين فئة الشباب، يتبادلون قصائدها.. يتابعون أخبارها، وديوانها «خطوات أنثى» مطلوب في كل مكان!.

إنها الشاعرة الليبية ردينة الفيلالي التي أصبحت ظاهرة في وقت قصير من الزمن ومع الاطلالة الاولى لها.. فهل صنعتها الشبكة العنكبوتية؟ وهل صارت الشهرة في أيامنا المدججة بتكنولوجيا الاتصال الحديثة أسهل من أي وقت مضى؟
مع هذا فان الفيلالي التي لا تتجاوز تجربتها الشعرية قصائد مبسطة ترتكز على السجع تحقق حضورا عبر مشاركتها في العديد من الأمسيات الأدبية خارج موطنها ليبيا منها في العاصمة الفرنسية باريس، وعلى هامش معرض فرانكفورت الدولي للكتاب بألمانيا، ودول عربية ومنطقة الخليج، استضافتها أكثر من قناة فضائية، ومحطات إذاعية، تم تلحين بعض من قصائدها..
عن الجدل المثار حول انتشارها واشتهارها ومستوى تجربتها الشعرية قالت الفيلالي: لم اقصد أن أثير كل هذا الجدل؛ ولكني كنت اعبر كما يعبر أي إنسان عن أهازيج روحه، ولم أكن أبالغ في أمر هو صدق، حيث أني لم أقم بأكثر من أن أترجم واقعا نعيشه جميعنا، فلا اعتقد أني تعمدت إثارة أي لغط، أو تقديم أي مزايدات بقدر ما كنت أسعى ليكون هناك صوت عربي للمرأة.
أما تلك الألقاب فلم أسع إليها أو أتقصدها، وأنا إلى هذا اليوم اعتبر نفسي موهوبة «وربما هاوية»، أما ان يقال عني شاعرة صدامية أو أي لقب آخر فهذا ما تفرضه القصيدة ولا يفرضه الشاعر، فأنا شاعرة فقط ولا غير.
وعن النشر والانتشار الواسع عبر شبكة الانترنت فان ردينة الفيلالي تدافع عن ذلك قائلة : لم تطلقني الانترنت مع أن قصائدي يتم تبادلها عبر هذه الشبكة بل كانت انطلاقتي مع ديواني الأول «خطوات أنثى» الذي صدر في طرابلس محققا انتشاره الواسع ، والسر في ذلك هو ان «خطوات أنثى». كخطوات أي أنثى لابد أن تحدث لها صدى ولكن ماذا عن الشعر الذي تكتبه الفيلالي؟ وماذا عما يقال حوله؟
تشير قائلة: كتبت الشعر وأنا في رحم أمي، ولدي قصائد جريئة جدا. أن سقوط عاصمة الرشيد هو أول البوادر لسقوط امة العرب كلها. فهل هناك ما يمنع من التعبير والبوح والرفض؟ عيوب المثقف العربي انه جبان، ويريد الإقامة في برج عاجي، ويود من الناس أن تصعد إليه بينما الأصح أن ينزل هو إلى الناس وينظر إليهم ويشاهدهم.
وسر بعد الناس عن الثقافة ليس في انشغالهم عنها، بل في انشغال الثقافة عن الناس، وأظن أن الثقافة يجب أن تكون شيئا ساميا وعاليا، وعلى الناس أن يبحثوا عنها مثلما يجب أن تبحث الثقافة عن الناس.وتشكو الفيلالي بأن الساحة الثقافية تعاني من وجود بعض المثقفين الذين يحملون أو يتعاملون بعقلية إلغاء الآخر، وهم مع الأسف يساهمون إلى جانب ذلك بإلغاء الجمهور أيضا.
ولا تدين الفيلالي الإعلام في ما يطرحه خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة، وتدافع عن دوره مشيرة إلى ان الإعلام غير ملام لان المواد التي تتهافت عليه هي التي تبث وتنشر، إنما الملام في ذلك هم الناس القائمون على الإعلام. فالمرأة هي التي كرست صورتها السالبة من خلاله.
تجدر الإشارة إلى الشاعرة ردينة الفيلالي تشرف على إنشاء موقعها الخاص بها على شبكة الانترنت وتستعد لإصدار ديوانها الشعري الثاني «مذكرات رجل» وسيصدر في بيروت.




ريتــــــــــا

Reta
05-11-2005, 09:01 PM
خطوات ردينة الفيلالي





انبرى صحفي في إحدى المجلات ليصف أمسية شعرية شاركت فيها الشاعرة ردينة الفيلالي صاباً جام عقده عليها، فابتدر قائلاً بأنها اختارت الطريق السهل المتمثل في الأقراص المدمجة والفضائيات كوسيلة للانتشار، مستفيدة من ثورة المعلومات لكي توصل صوتها إلى أكثر عدد من المتلقين، وهذه الحجة مردود عليها.

ما العيب في الاستعانة بتقنيات العصر؟ ألم يكن سوق عكاظ سوقاً يتراصف فيه الشعراء لعرض ما أنتجته قرائحهم من شعر، لتتداوله القوافل السيارة ويتناقله الركبان في طول الصحراء وعرضها، ولو أتيحت لهم وسائل أكثر فعالية لنشر أشعارهم لما توانوا عن استخدامها، ويتهم هذا الصحفي الشاعرة ردينة بالثقة الزائدة في شعرها!. إن ثقة الشاعر يستمدها من حب جمهوره، والجمهور لا يجامل، أما أن يجتمع حول الشاعر أو يتفرق عنه وفي زمننا العربي المأزوم هذا نحن لسنا في حاجة إلى شعراء (أو متشاعرين) كالسحرة المشعوذين يتراءون من خلال أبخرتهم النتنة وهم يهذون ويهلوسون بكلمات غرائبية (شفتروش حمتروش) ويدعون بعدها أن هذه الهلوسات هي الشعر (وصقع عليكم يا جمهور). فالمعنى في جوف الشاعر!

نحن بحاجة إلى شعراء يرتبطون بالجماهير ويأخدون مكانهم وسط الجموع ويعبرون عن ألامها وأمالها. أليست قصيدة البطاقة الشخصية للشاعرة ردينة الفيلالي ما هي إلا صرخة أي مواطن عربي غيور احتجاجا على ما آلت إليه الأمة؟.

وأخيراً يعود هذا الصحفي المرتبك المتعثر ليؤكد عثوره على صور شعرية بكر، ولمحات شعرية مميزة مشيداً بالإلقاء، والذي زاد هذا الشعر حيوية ونضارة. وفي نهاية هجومه الفاشل على الشاعرة ردينة الفيلالي ينسحب هذا الصحفي بفلوله المنهكة سادراً حائراً، ويختتم بأنه لا يجب إطلاق الأحكام الجزافية المتسرعة والتعليقات التي لا تخدم قضية الشعر في شيء. ولله في خلقه شؤون.


ريتــــــــــــــا

Reta
05-11-2005, 09:11 PM
بطاقتي الشخصية



انتزع مني بطاقتي الشخصية

ليتأكد أني عربية


وبدأ يفتش حقيبتي وكأني أحمل

قنبلة ذرية


وقف يتأملني بصمت سمراء وملامحي ثورية

فتعجبت لمطلبه وسؤاله عن الهوية


كيف لم يعرف من عيوني أني عربيه

أم أنه فضل أن أكون أعجمية


لأدخل بلاده دون إبراز الهوية

وطال انتظاري وكأني لست في بلاد عربية


أخبرته أن عروبتي لا تحتاج لبطاقة شخصية

فلم انتظر على هذه الحدود الوهمية


وتذكرت مديح جدي لأيام الجاهلية

عندما كان العربي يجوب المدن العربية

لا يحمل معه سوى زاده ولغته العربية


وبدأ يسألني عن أسمي جنسيتي

وسر زيارتي الفجائية


فأجبته أن اسمي وحدة

جنسيتي عربية سر زيارتي تاريخية



سألني عن مهنتي وإن كان لي سوابق جنائية


فأجبته أني إنسانة عادية

لكني كنت شاهدا على اغتيال القومية


سأل عن يوم ميلادي وفي أي سنة هجرية

فأجبته أني ولدت يوم ولدت البشرية


سألني إن كنت أحمل أي أمراض وبائية


فأجبته أني أصبت بذبحة صدرية

عندما سألني ابني عن معنى الوحدة العربية



فسألني أي ديانة أتبع الإسلام أم المسيحية

فأجبته بأني أعبد ربي بكل الأديان السماوية



فأعاد لي أوراقي حقيبتي وبطاقتي الشخصية

وقال عودي من حيث أتيت

فبلادي لا تستقبل الحرية



ريتـــــــــــــــا

Reta
05-11-2005, 09:13 PM
نوارس الله

نوارس الأرض أسرابا أسراب
إلى كفوف الله ترحل من ويلات العذاب

أيا سماء المغفرة أشرعي لهم الأبواب
جاؤوك من فرات المجد رضعا شيبا شباب

بعد أن أحتسى طغاة الأرض من دمائهم أكواب
وجعلوا أجسادهم الصغيرة
لنيران بطشهم أحطاب

رؤوس أياد ,تنبثق من طيات الخراب
أمهات تفحمت قلوبهن من هول المصاب
في عيونهن نور الهي يبزغ بين الأهداب

أيا من ظننتم أن شهود الجريمة
اندثروا بين السحاب
أو أنهم أشتات تأكلها حبيبات التراب

مجانين كنتم ,فنوارس الله وان غابوا...
لهم بعد الغياب اياب

خسئتم أيا من اختزلتم العرب
في حفنة بطاريق تشجب ,تندد,
تذرف الدمع الكذاب

فأولئك ليسو بعرب
فقد سقط عن الأمة النقاب

أسمعهم بغدادي ,فصوت النوارس ينادي
اسمعهم كصوت البكاء على أوتار الرباب
خوفا من أن تصبح بغداد عاصمة الضباب

ويحكمها الوكر الأبيض
حيث يسكن مسيلمة الكذاب

حزينة بغدادنا ليس لأنها تخشى الذئاب
أو لانها سئمت هذا العذاب

حزينة على أمة نسيت
أن الموت واحد وان تعددت الأسباب

دور من يا ترى غدا ,فكل بلاد العرب تتهم بالأرهاب
اسمعوا رنين الدفوف في شرايين الطلاب

واقرأوا قصائد الثورة فكم ثورة
ولدت بين الحروف الكتاب
وكم من أم زفت رضيعها للواحد الوهاب

وتعلو زغاريد الشهادة
لتشق سماء الظلم , تكتسح السحاب
الا تبت أديايكم أمام أمة تفدي الأرض بالرقاب

ألا تبت أياديكم أمام أمة أعدت لكم
مقابر في صدور الشباب
انتظرونا فقطار الموت ات.....
انتظرونا فقطار الجهاد ات ....
وشعوب العرب في الوغي تهاب




ريتــــــــــــا

Reta
06-13-2005, 06:12 PM
"زمن اللا.... حب"


ملامح باكية في ذاك الركن الركين

تصلي لرب العالمين ، تبكي كطفل بائس حزين

تلبس ثوبا بلون الياسمين

كملاك هارب من زيف السنين

تجلس وحيدة بوجه حزين

حزين على عباد رغم النور ضائعين

تلك الحزينة هي أنا

تلك الحزينة هي نحن

تلك الحزينة هي أنا

أنا التي تمتص غضب الآخرين

وتبكي كما يبكي الضريح على الميتين

وصمتي خاشع كخشوع الشهوة في ثوب المصلين

أحتمل حتى ملني الاحتمال وقال ألا تسأمين

أيتها الروح كفى متى تنطفئين

تشعلين عذابي ومن عذبوك في جوف

النوم نائمين

بحق الله ماذا تنتظرين

فقد رحل الرسل رحلت السماء

رحل صدق المحبين

ذبلت حدائق العشق فلا هوى ولا عاشقين

رائحة القبل باتت قصيدة بلا مستمعين

حضن الحبيب بارد كرحم لم يسكنه جنين

هاقد رحل الجميع وأنت متى ترحلين ؟

يانجمة الضحى كفى لماذا تبكين

هم اختاروا ، فلك دينك ولهم دين

فلماذا بغيرك تشقين

فلا الحب هو الحب ولا هو زمن الأولين

فهي أيام تكفر بالمخلصين

والصادق فيها ملك المساكين

والبشر يرقصون رقص الثعابين

فانهضي من ذاك الركن الركين

وإلا تربعت على عرش المجانين

ردينة الفيلالي



ريتــــــــــــــــــــــــا

شرود
06-14-2005, 07:50 AM
حزينة بغدادنا ليس لأنها تخشى الذئاب
أو لانها سئمت هذا العذاب

حزينة على أمة نسيت
أن الموت واحد وان تعددت الأسباب






صديقتي


استمري بتزين هذه الصفحات بشعر محبوبتي ردينه الفيلالي


شرود

Shahd
06-17-2005, 09:20 AM
كم تمنيت لو ان كثيرا من اصدقائي التقوا مع الشاعرة الصغيرة في سنها ،الكبيرة في احساسها ونبضها ضمن برنامج مايسترو، كم تمنيت لو ادركوا تالقها وحضورها في البرنامج لتثبت فعلا انها مايسترو.

وقد القت الشاعرة قصيدة" بطاقتي الشخصية" بصوت يغمره القهر والاسى لما وصلت اليه عروبتنا، فكانت قصيدتها سهاما تصيب الهدف ، وكنت معها في عودة الى الماضي حيث كان الشاعر يساوي الف مقاتل......

Reta
07-26-2005, 09:26 PM
اعترافات متيم

سألني الناس عن سر ولهي

..جنوني..جمر الإحساس



لم أنا دوما شريد البال وحبيس الأنفاس

ما عرفوا أني أحاكي السماء وأجالس الماس



متيم في العشق بكل الحواس

حوريتي حبيبتي أجيبي سؤال الناس

أخبريهم أني عرفت امرأة تختصر الأجناس



عرفت امرأة يمتد حبها من بحر العرب حتى فاس

عرفت امرأة تكسوها الأنوثة

وبراءة طفل وقت النعاس



قطة هي حين تنام في حضني ويغالبها النعاس

وإن قبلتها تناغم قلبها كصوت الأجراس



تبعثرني تلملمني كما تشاء

فهي حبيبتي مليكتي

وأنا عبد يعلن الطاعة والولاء



أصل النهار بالمساء

كي أنام في حضنها وأقبل الشفة الملساء



أتغلغل في بحر شعرها وإن تعبت حاكت لي الرجاء

تمارس الحب بثورة كأنها ليلة شتاء



أبغتها لأقطف من شفتيها زهر الرمان

تشعلني جمرا بمفاتنها انهمر عليها كالطوفان

سفينة هي وأنا الراكب فيها والرمان



على متنها تعلمت العشق جبت الخلجان

تصارعني كالموج بقوة وعنفوان

تبادلني الحب وتصدني في ذات الأوان



حالك شعرها وثغرها بلون الأرجوان

من أقترب منه لسعته النيران



وأنا وحدي أعشق لهيب الثغر وجمر النيران

أضيع معها بين الصد والقبول وقضم الأسنان

كيف أراضيها وهي المد والجزر الوصل والبعاد



أحبها مشاكسة تهوى العناد

أحبها ملاكا بين العباد

تتقن دور الأسير ودور الجلاد



هذه حبيبتي بكل مافيها من طهر وإلحاد

ترمي الطعم بعينيها وتنتظر الصياد

صوتها الأجش يشعلني رغبات



ويزداد اللهيب حين أسمع تلك الآهات

وتهمسني: اقترب أكثر في جوف المتاهات

لا تكترث بصوت التنهدات فالعشق

أمد وأنت في البدايات


ردينة الفيلالي

شكرا لمرورك Shahd


اسعدني تواجدكم شرود Shahd






ريتـــــــــــــــــــــــــــــــــا