المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمد الماغوط لصحيفة


Reta
03-05-2005, 01:04 PM
محمد الماغوط لصحيفة "تشرين": أمي أعطتني الحس الساخر وأكتب كما أعيش





http://www.arabs48.com/article-images/b04227192137.jpg

في الطريق إليه تذكرت فقرة شعرية له يقول فيها: «أنا رجل غريب لي نهدان من المطر». وتساءلت كيف السبيل لإقناع هذا الرجل الغريب بحوار، وهو الذي صرّح لي أكثر من مرة: أكره الاستجواب، أكره السين والجيم من اليوم الذي حقق فيه معي السراج.‏ ‏
قلت والحل:‏ ‏
قال الماغوط: أكتب على ورقة بيضاء ما تريد ولكن رجاء لا تشغل مسجلة.‏ ‏

فسألته عن آخر أخباره، فأجاب: زارني الأستاذ معن حيدر، مدير الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ووقع معي عقداً لكتابة مسلسل من ثلاثين حلقة، سيكون مخرجه علاء الدين كوكش وسيساهم في إعداد السيناريو عدد من الكتاب السوريين.‏ ‏

«أشعل الماغوط لفافة تبغ جديدة» فقلت له لماذا لا تقلع عن التدخين؟ فقال: "لا أستطيع تركه، أنا أحب السيكارة، إنها تخلق لي جواً".‏ ‏

(*) والموت هل تفكر به؟‏ ‏

- لا أبداً لا أخاف من الموت ولا يخطر على بالي أصلاً، أنا شكل من أشكال الموت.‏ ومرة قلت: «يخيل لي أنني أكثر الأموات كلاماً».‏ ‏

(*) مازال الاهتمام النقدي بنتاجك الإبداعي مستمراً ما هو السبب في ذلك برأيك؟‏ ‏

- في شعري الكثير من الصور الفنية الجديدة والأمر نفسه في المسرح الذي كتبته وفي المقالة الناقدة.‏ ‏

(*) من علمك السخرية في الكتابة؟‏ ‏

- أمي أعطتني الحس الساخر، وأعطتني الصدق والسذاجة، ورؤية العالم كحلم قابل للتحقق.‏ ‏

(*) حين كتبت قصيدة «القتل» قلت لم تكن تعلم أنها شعر أو كأن الأمر لا يعنيك، كيف يفهم ذلك؟‏ ‏

- كنت أفعل يومها كما يفعل الكُتاب، عادة الكُتّاب يكتبون مذكراتهم، وأنا أردت أن أفعل مثلهم، كنت أكتب معاناتي في السجن وكتبت قصيدتي هذه على ورق التبغ وهربتها خارج السجن وحين قرأها أدونيس قال: «هذا شعر».‏ ‏

(*) كيف تكتب؟‏ ‏

- أكتب كما أعيش.‏ ‏

(*) هناك من يحاول أن يفلسف كآبتك وحزنك، في وقت كنت تحتاج فيه لجرعة أمل؟‏ ‏

- هم أحرار ليكتبوا ما يشاؤون «يصطفلوا».‏ ‏

(*) الآن هل أنت حزين؟‏ ‏

- لا أبداً.‏ ‏

(*) سلمية التي قلت عنها: الدمعة التي ذرفها الرومان على أول أسير فكّ قيوده بأسنانه، لماذا لا تزورها وهي مسقط رأسك؟‏ ‏

- «أخذ نفساً عميقاً من لفافة تبغه وتنهد»: هل تريدني أن أزور سلمية لأعرف أخبار زملائي وأصدقائي ومنهم من مات ومنهم من باع مبادئه؟!، دعها وردة بالذاكرة أفضل من أن تكون شوكة أمام العيون، أريد أن أبقي في ذاكرتي على سلمية كما أتخيلها كما أحبها.‏ ‏

(*) من أحببت من النساء؟‏ ‏

- لم أحب غير سنية صالح «زوجتي» الراحلة، ربما تعرفت على كثير من النساء لكنني لم أحب غيرها.‏ ‏

(*) كيف تنظر لمؤسسة الأسرة؟‏ ‏

- أنا أقدس الأسرة، دون الأسرة لا يمكن أن تنجب أبناء، وتطلقهم للحياة وأنا علمت (شام وسلاف) وربيتهما، أحسن تربية.‏ ‏

ومع ظهور الضجر عليه.. حاولت استدراجه إلى الإجابة عن سؤال جديد يتعلق بالسعادة، لكنه قال بوضوح: يكفي.‏ ‏

دامت الجلسة معه حوالي الساعة والنصف وفيها تذكرت ما قيل فيه: «محمد الماغوط، الحنون، الجارح، الطفل الغجري، الجائع إلى لمسة حنان».‏ ‏

نعم الماغوط جائع للحنان، للحب من وطن قال عنه: «قولوا لهذا التابوت الممدد حتى شواطئ الأطلسي أنني لا أملك ثمن منديل لأرثيه».‏ ‏

وضع في آلة التسجيل الكاسيت: فأطلقت فيروز صوتها مغنية " يا دارة دوري فينا ضلي دوري فينا".‏ ‏

وقبل مغادرتي سألته من يتصل بك من أصدقائك في لبنان قال: بول شاوول وأنسي الحاج..‏ ‏

غادرت منزله حاملاً أوراقي هذه بعد أن زودني ببراءته وغضبه وفرحه المسروق منه دائماً.‏ ‏

ريتـــــــــــــــــــــــــــــــا

Reta
03-09-2005, 11:07 AM
الماغوط... يغضب من الإذاعة السورية بسبب الشاعر محمود درويش


في بادرة تكاد تكون نادرة استقبل الشاعر السوري المعروف محمد الماغوط في منزله وفدا من المثقفين العرب، وكان من ضمن الزائرين الشاعر الفلسطيني محمود درويش والشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي وعبلة الرويني أرملة الشاعر الراحل أمل دنقل والشاعر اللبناني شوقي بزيغ بالإضافة إلى أرملة الشاعر والروائي ممدوح عدوان ووزير الثقافة السوري محمود السيد.

وقد تحدث الماغوط خلال استقباله لضيوفه عن محطات مهمة في حياته، وكاد مراسل الإذاعة السورية ان يفسد اجواء تلك الزيارة عندما أراد بث اجزاء من مجرياتها على الهواء المباشرة.

وبحسب صحيفة "الحياة" اللندنية، فإن منزل الماغوط كان مزدحما باللوحات الفنية والبورتريهات التي رسمها له فنانون مشهورون ومغمورون، قد بدأ اللقاء بين الشاعر السوري وضيوفه بعناق حميم، ولاسيما مع درويش وحجازي. وفي المنزل حرص الجميع على تأمل اللوحات الفنية الكثيرة بدءاً بلوحة جمال عبد الناصر مروراً بكمال خير بيك، ووصولاً الى الفنانة سعاد حسني التي نالت الكثير من محبة الماغوط.

وأوضحت الحياة أن الضيوف كانوا مبتهجين، وأمدّ حضورهم المفاجئ الماغوط بطاقة ساعدته على مواصلة الضحك والكلام على رغم الإنهاك والتعب اللذين بديا في وجهه. وأصر الشاعر السوري الكبير على أن يحتفي بهم ضيافةً فاعتذروا لأن الوقت كان مبكراًً. ثم تحدث الماغوط عن أمنياته الجديدة وضحكوا وهو يقول: "أود أن اعمل فيلما عن حياتي يخرجه محمد ملص لئلا ينهيه في حياته" في إشارة ساخرة الى الأوقات الطويلة التي يمضيها ملص في إنجاز أفلامه.




دخلت الحزب بسبب البرد

ومر الماغوط عابراً بمحطات من حياته تعرف فيها الى حجازي ودرويش، وتذكر محمد الماغوط زيارته الشهيرة لبيروت التي قدّم فيها شاعراً في مجلة (شعر) واعتبره الجميع حينذاك شاعراً فريداً. وقال: "لم يكن قد خطر لي ان ما اكتبه هو الشعر، حتى أنني أردت الإبقاء على أخطائي اللغوية كما كانت".

ومن هذه المحطة الى علاقته بالحزب السوري القومي قائلاً: "دخلت الحزب لأنه كان قريباً من منزلي، ولم اكن قرأت حرفاً من مبادئه، كان عنده صوبيا(مدفأة) وأنا كنت برداناً". هكذا اختصر الماغوط هذه المحطة السياسية من حياته. وهنا قال شوقي بزيع: “ما يحكيه الماغوط لا نعرف ان كان سورياً ام سوريالياً” الأمر الذي جعل احمد عبدا لمعطي حجازي يطلب منه ان يكتب سيرته الذاتية، فقال انه كتب الشعر، وهذا هو الأهم.

ثم توجه الماغوط الى حجازي مبدياً اعجابه بقصيدة "مرثية لاعب سيرك"، ثم تحدثا معاً عن صديقهما المشترك زكريا تامر، وتحدث الماغوط عن بدر شاكر السياب الذي رآه للمرة الأخيرة في مقهى “الهافانا” في دمشق وهو يقرأ له رسالة كتبها من 18 صفحة الى عبد الكريم قاسم. ووجه تحية لعبلة الرويني وزوجها الراحل الشاعر أمل دنقل الذي أحب الماغوط وحفظ قصيدته “الفرح ليس مهنتي”. ثم سأل عباس بيضون بابتسامة عن أحوال أدونيس قبل ان يخرج من خزانته نسخة من كتابه الجديد "شرق عدن غرب الله" الذي صدر قبل ايام ووصفه بأنه الكتاب الأهم في حياته.




قصيدة لمحمود درويش

وبعد ان ضحك الجميع فاجأ الماغوط الحضور بقصيدة جديدة كتبها، مهداة الى محمود درويش، وقبل ان يقرأها اكد انه كتب قصائده لمن يحب من الناس العاديين، ولم يكتب أبداً لرئيس او حاكم. وامام ميكروفون الاذاعة السورية التي اقتحمت اللقاء بغية بثه على الهواء مباشرة، رفض الماغوط ان يقرأ القصيدة، وفشل المذيع في إقناعه بتسجيلها، ثم قرأها بطريقته اللافتة والمتعجلة أيضا، وفي المقطع الاول منها: "إنني كالشجر إذا لم تزرني الأنهار/ ولم تغسلني الأمطار/ أسيء الى كل من حولي"...

وأوضحت "الحياة" أنه وبناء للطريقة غير اللائقة التي تحدث فيها المذيع السوري مع الماغوط وضيوفه قصر اللقاء، وكان يمكن أن يطول أكثر، لكن الجميع اختاروا الانصراف لأن المذيع وهو يسعى وراء "خبطته" أساء اليهم وهو يقول: "هل جئتم لتأبين الماغوط حياً، كما قمتم أمس بتأبين عدوان؟". إلا أن الماغوط حل المشكلة على طريقته قائلاً: "حتى في الموت فرح"، فأصدقائي ومنهم ممدوح عدوان لم يغادروني، هم معي في دفاتري وعلى شرفاتي، لكن عدوان ترك فراغاً في حياتي”.

أما الشاعر حجازي فرفض ان تكون زيارة الماغوط تأبيناً مبكراً، وقال: "كل وجوه الحياة مجيدة، وكما نحتفي بالحياة علينا ان نحتفي بالموت أيضاً، اذا جاء مجيداً". وقال محمود درويش: "علينا دائماً ان نتذكر الموت لننساه، نتذكره لكي نتواضع، وننساه لكي نستمر".





ريتــــــــــــــــــــــــــا

نضال
03-09-2005, 07:15 PM
ريتا


لك هذا من كتاب ساخون وطني


نحن الان نستعد لحضور احد المؤتمرات الثورية الخطيرة المنعقدة في احدى دول المنطقة 0لدراسة اهم ماتعانيه شعوبها وماتحلم به منذ اجيال 000
هاهم اعضاء الوفود الذين يمثلون مختلف البلدان النامية بكل اتجاهاتها وسياساتها وتطلعاتها 0 يتابطون مصنفاتهم ويتوافدون الى قاعة المؤتمر بوجوه جادة وجباه مقطبة 00دلالة التفكير العميق والوعي الشامل لااحداث التاريخ
وهاهو رئيس المؤتمر يعانقهم بشوق ويصافحهم بحرارة بين حشود من الصحفيين والمراسلين والمخبرين والمصورين 00وبعد كلمة ترحيبية قصيرة يطلب اخلاء القاعة الا من رؤوساء الوفود فقط لان الجلسات ستكون سرية وعلى غاية كبيرة من الاهمية 00
اغلقت الابواب واسدلت الستائر واخذ رؤوساء الوفود اماكنهم على مائدة طويلة والفوط على صدورهم 00وماهي الا لحظات حتى غطيت المائدة بالصحون والاقداح والاباريق 00وتوافد الخدم والطهاة وعلى راحاتهم صواني الارز والدجاج واللحم والسمك والخضار والكبب والخردل والكافيار 000وغير ذلك من ضروب المشهيات والمقبلات 00ولما انتهى المؤتمرون من التهام كل ماعلى المائدة واضطجعوا قليلا الى الوراء وفكوا ازرار ستراتهم وقمصانهم لتاخذ كروشهم دورها الطبيعي في المناقشات 000نهض رئيس الجلسة والفوطة لاتزال على صدره وقال : والان سنناقش مشكلة الجوع في ا لعالم الثالث 00
وبعد ان انتهى المجتمعون من دراسة هذ ه المشكلة من جميع جوانبها الاقتصادية والتسويقية والسياسية واتخذوا عددا من المقترحات والتوصيات 00وشكلوا عددا من اللجان لدراسة هذه المقترحات والتوصيات انتقلوا الى الموضوع التالي في جدول الاعمال 000
وبعد مرور ثلاث ساعات دون ان يتمكن رئيس الجلسة من ترتيب اماكن الجلوس حول طاولة المناقشات 00وبعد ان هدد كل من يشهر مسدسا بطرده من الاجتماع 00اضطر الى احضار طاولات مصغرة عن طاولة المناقشات الرئيسية بعدد رؤوساء الوفود وبعد ان تصدر كل منهم طاولة مستقلة وامامه ميكروفونه المستقل ومنفضته المستقلة وتصوراته المستقلة 00مترفعا حتى عن النظر الى أي احد من الزملاء 00نهض رئيس الجلسة وقال : 00سنناقش الان موضوع الوحدة العربية 000
وبعد دراسة مستفيضة لهذا الموضوع من كافة ابعاده التاريخية والفكرية والاسلامية والمسيحية 00وبعد ان اتخذ المجتمعون عددا من المقترحات والتوصيات وشكلوا عددا من اللجان لدراسة هذه المفترحات والتوصيات 000
انتقلوا الى الموضوع التالي في جدول الاعمال 000
وبعد ان اخذ كل من رؤوساء الوفود مكانه على طاولة المناقشات ووضع امامه ملفاته ووثائقه ومقترحاته واستطلاعاته بالنسبة للماضي والحاضر والمستقبل 000نهض رئيس الجلسة ووضع على فم كل واحد من الحضور شريطا لاصقا يصل من الاذن الى الاذن وقال : والان سنناقش موضوع الحرية في الوطن العربي 00
وبعد مناقشات صريحة وعميقة وشاملة لجميع جوانب هذا الموضوع 00اتخذ المجتمعون بعدها عددا من المقترحات والتوصيات وتقديم المقترحات والتوصيات اللازمة بشانها 00
وبعد ان انهي المؤتمر كافة الموضوعات المدرجة في جدول اعماله عقد جلسة ختامية بحضور اعضاء الوفود المرافقة والصحفيين والمراسلين والمراقبين 000وقد اذاع رئيس البيان المشترك التالي :
(( في جو يسود الوئام والتفاهم وروح التبصر والمسؤولية 00عقد الؤتمر جلساته من تاريخ كذا اى تاريخ كذا 00وبعد ان درس كافة المقترحات والتوصيات الموجودة بين يديه 00وبعد ان درس ونظر ومحص واتخذ اولا وثانياوثالثا وعاشرا منالقرارت يعلن مايلي ::
واخيرا تكشفت النوايا العدوانية التي تبيتها الدول الاجنبية ضد الشعب العربي ليبقى متخلفا ممزقا جائعا يرزح تحت كابوس لاينتهي من القلق والرعب والجوع والياس 00حتى لاينهض من كبوته ويشارك في صنع قدره وقدر الانسان في هذا العالم 00ولذلك فاننا لن نسمح بعد الان لامريكا او لروسيا او لاوروبا 00ولا لااي بلد اجنبي مهما كانت قوته ونفوذه بان يعبث بامن هذا الشعب وحريته وكرامته00لان هذا من اختصاصنا 000




نضال