مشاهدة النسخة كاملة : حلْمي سَالم "الثناء على الضعف!"
لـيـلـيـان
06-25-2006, 12:15 AM
حلمي سالم
حلمي سالم، شاعر ومحرّر وناشر مصري. ولد في العام 1951 في قرية "الرّاهب" (المنوفيّة). خريج كليّة الآداب (قسم صحافة) جامعة القاهرة. مدير تحرير مجلة "أدب ونقد. رئيس تحرير مجلة "قوس قزح" الأدبية الصادرة في القاهرة. صاحب منشورات "كاف نون". أصدر العديد من المجموعات الشعرية ومنها: الغربة والانتظار (بالاشتراك مع رفعت سلام من أيام الجامعة)، حصار بيروت (وكان الشاعر حضر حصار بيروت بإرادته)، البائية والحائيّ، سراب التريكو، تحيات الحجر الكريم. وله تحت الطّبع مجموعة شعرية بعنوان "في الثناء على الضعف".
لـيـلـيـان
06-25-2006, 12:17 AM
مختارات من "الثناء على الضعف"حلمي سالم
النحو
بقليلٍ من سلامة الصوت
يمكن أن يُشفى الأعمى والأبرص ،
والسيدة التي تتقنُ النحو
ستعرف من خطاكِ بين الشرفة والمطبخ
أن هناك فعلاً مضارعًا
وراء هذا الدم الذي في الخدِّ.
نعم، قليلٌ من سلامة الصوت
يُشفي الأعمى والأبرص
بصرف النظر عن دقة النحو
لـيـلـيـان
06-25-2006, 12:19 AM
المبصرون
عندما تسمعين : ليتَ للبراقِ عينًا
سيكون منسوبُ البصيرةِ منخفضًا.
هلّتْ أهلّةُ النارِ في الوادي
فارتعشنا ليلةَ النصفِ من شعبان
ووزعنا الفجيعةَ بالتساوي على المبصرين :
كلُّ دارٍ تخصُّها ثلاثُ طعناتٍ متقناتٍ
وكلُّ شخصٍ نصيبه سبعةُ أشباحٍ ملونين .
يقفزُ الشبحُ على الساقيةِ بالليل
وعلى الرُّكبةِ بالنهار
وعلى السطوحِ بين الليل والنهار.
نام الهوى نام
وطاف الرضا بالأنام.
لـيـلـيـان
06-25-2006, 12:20 AM
مقتطف
ثمة جملة بعينها
سوف أضنُّ بها على محبِّي الشعر
ولن أضمِّنُها كمقتطفٍ في أي مقطع
مع أنها مجرد جملةٍ اسمية
ليس فيها مجرورٌ أو علامةُ نصب ،
لكن فيها كثيرًا من العباءات المغربية ،
وكثيرا من الألف والضمة والنون.
ولذا سوف أضن بها على محبي الشعر
ولن أضمنّها كمقتطفٍ
حتى لو انهار بدونها المقطع.
لـيـلـيـان
06-25-2006, 12:22 AM
الحزن
أحبُّ سورةَ يوسف
بسبب العينين اللتين ابيضّتا من الحزن ،
وتحبين سورةَ مريم
بسبب لم يمسسني بشرٌ
ولم أكُ بغيًّا.
يعوزنا أن نحبَّ السورةَ التي فيها :
تُكذِّبان.
لـيـلـيـان
06-25-2006, 12:24 AM
يرتجفون
نستطيعُ أن نقاومَ ملوكَ الطوائف
باستدارةٍ واحدة إلى الجهة المقابلة
لأننا خفيفون.
هؤلاء الأقوياءُ يرتجفون
كلما ابتسم شخصٌ لشخصٍ
أما أولئك الذين يتاجرون في الشكِّ
قبل الحبِّ و بعده
فهديتنا لهم: العُكَّاز.
لـيـلـيـان
06-25-2006, 12:26 AM
الوسيط
السماسرةُ يمتنعون
فالعيونُ
أداةُ الوصل
.
.
,
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.8.3
bdr130.net